السبت، 5 سبتمبر 2015

ابنى من حقه يطلع الزحليقة بالعكس !

لأنى من المؤمنين ب "اللعب الحر" و أهميته للطفل و ان الطفل بس هو الى يحدد يلعب ازاى باسمح لآدم يطلع الزحليقة بالعكس من و هو عمره سنة و شهرين. كان لسة حتى مش متوازن فى المشى و بيزحف معظم الوقت. لو الطفل شايف ان دى الطريقة الى هو عايز يستخدم بيها اللعبة ليه الكبار يكونوا أوصياء عليه و يقولوله لا دى مش طريقة اللعب "الصح", "المفروض" تلعب بالطريقة الفلانية؟!! هو كمان اللعب فيه "صح" و غلط" ؟ فيه "مفروض" و "واجب" و "مستحب" ؟ و اذا كان حتى اللعب مفيهوش حرية و فيه وصاية من الاخرين و توجيه يبقى امتى الطفل يقدر يختار و يتحكم؟

لما بيكون فيه طفل تانى نازل على الزحليقة و ييجى ادم يطلعها بالعكس باخليه ينتظر الطفل التانى لحد ما ينزل, ولما آدم يكون هو الى طالع الاول باطلب من الاخرين ينتظروه لحد ما يطلع و بعدين ينزلوا, و شايفة ان دة حقه تماما وانهم ملهمش افضلية و لا اولولية لانهم بيستخدموا اللعبة زى الكبار ما شايفين و ابنى بيستخدمها بطريقة مختلفة !


المشكلة لما يبقى الطفل الى نازل دة معاه امه و متطلبش من ابنها ينتظر آدم لما يطلع باعتبار ان ابنها "ماشى قانونى" و ابنى "مخالف و ماشى فى العكسى" و تروح باصة لآدم و تقول (احنا هنبتدى الشقاوة بدرى و لا ايه ؟) بنبرة صاحب الحق و طبعا الكلام ليكى يا جارة الى هو انا الأم السلبية الى سايبة ابنها يطلع الزحليقة بالعكس و معلمتوش ازاى يلعب صح. هى دى نفس الأم الى اول ما ابنها يحاول ينزل الزحليقة على بطنه تنقض عليه و تشيله بينما انا سمحت لآدم ينزلها على بطنه و كنت طبعا واقفة جنبه لو احتاجنى او فقد التوازن.

 انا مؤمنة ان العب الحر هو الى بيفجر طاقات الطفل و ابداعاته  لكن فيه امهات متحتملش تعد 5 دقايق من غير توجيه لانها معتقدة انها أدرى باحتياجاته ابنها من اللعب منه. ايوة الطفل ليه احتياجات من اللعب. احتياجات نفسية و تعليمية حسب المرحلة الى هو فيها و حسب ايه الى هو عايز يتعلمة فى الفترة دى سواء مهارات حركية او مهارات اجتماعية و غيرها كتير.

و مع اعجابى بطريقة منتسورى, خاصة الجانب التربوى منها الى بيعود الطفل على النظام و الاستقلال من سن صغيرة الا انى شايفة ان "التوجيه" فيها اكتر من اللازم..بمعنى انى ممكن اجيب لآدم بعض ادوات منتسورى زى البرج الوردى مثلا, لكن بدل ما أوريه طريقة استخدامه اسيبه يستكشفه بحرية و أثق انه هيتعلم منه كل الى محتاج يتعلمه بدون توجيه او تصحيح. و لو آدم مش عايز يعمل من المكعبات برج و قرر يعمل قطار أو بيت هاحترم اختياره لأن مفيش طريقة "صح" فى اللعب, الطريقة الصح هى الى الطفل بيلعب بيها. يعنى لو انا عايزة آدم يتعلم الأحجام من المكعبات و هو قرر انه هيلعب لعب تخيلى و عايز يعمل منها شئ له معنى بالنسبة له و فيه حياة يبقى هو اكيد بيتعلم, حتى "الأحجام" هيتعلمها لو سبته يستكشف بحرية و فى الوقت المناسب و ساعتها هيكون اكتشافه هو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق